لها ثلاث خرجات من الدهر فتخرج في أقصى البادية ولا يدخل ذكرها القرية يعني مكة ثم تكمن زمانا طويلا ثم تخرج خرجة أخرى دون ذلك فيعلو ذكرها في أهل البادية ويدخل ذكرها القرية يعني مكة قال رسول الله صلى الله
أرني الخاتم فقال أدخل يدك قال فأدخلت يدي في جربانه فجعلت ألمس أنظر إلى الخاتم فإذا هو على نغض كتفه مثل البيضة فما منعه ذاك أن جعل يدعو لي وإن يدي لفي جربانه
مات ابنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى أو ألا ترضى أن لا تأتي يوم القيامة بابا من أبواب الجنة إلا جاء يسعى حتى يفتحه لك فقال رجل يا رسول الله أله وحده أم لكلنا فقال رسول الله صلى الله علي
فجعلوا ينظرون إلى دقة ساقه أو يعجبون من دقة ساقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهما أثقل في الميزان من أحد هكذا رواه أبو داود وقال غير أبي داود عن شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه
ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا كل مال نحلت عبدي حلال وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم فأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلط
من التقط لقطة فليشهد ذوي عدل أو ذا عدل ولا يكتم ولا يغيب فإن جاء صاحبها فهو أحق بها وإلا فهو مال الله يؤتيه من يشاء قال أبو بشر ورأيت في موضع آخر عن أبي داود عن شعبة عن خالد عن يزيد عن عياض وليس فيه م
رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءا من النبوة وهي على رجل طائر معلقة ما لم يحدث بها فإذا حدث بها سقطت قال وأحسبه قال ولا تحدث بها إلا حبيبا أو لبيبا