كان فزع بالمدينة فجعل الناس يذهبون هكذا وهكذا فدخلت المسجد فإذا سالم مولى أبي حذيفة محتب بحمائل سيفه عند المنبر منبر النبي صلى الله عليه وسلم قال فقعدت مع سالم وجاء النبي صلى الله عليه وسلم فصعد المنب
إني أريد أن أبعثك وجها فيغنمك الله وأزعب لك من المال زعبة صالحة فقلت يا رسول الله والله ما للمال أسلمت فقال يا عمرو نعما بالمال الصالح للمرء الصالح
من أحب الناس إليك قال عائشة قال إنما أعني من الرجال قال فأبوها قال وهذا الحديث يروى عن خالد عن أبي عثمان رضي الله عنه عن عمرو بن العاص
أليس فيكم صاحب الوساد والسواك يعني ابن مسعود ثم قال أليس فيكم صاحب السر الذي لم يكن يعلمه غيره يعني حذيفة ثم قال أليس فيكم الذي أجاره الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم من الشيطان يعني عمارا ثم قال
عن قوله تعالى الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا سورة يونس آية ـ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له
رأى امرأة مجحا على باب فسطاط أو قال خباء فقال لعل صاحب هذه يلم بها لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه قبره كيف يورثه وهو لا يحل له وكيف يسترقه وهو لا يحل له
ما طلعت شمس قط إلا بعث الله عز وجل بجنبتيها ملكين يناديان يسمعان الخلائق كلها إلا الثقلين اللهم عجل لمنفق خلفا وأعط ممسكا تلفا وما آبت شمس قط إلا بعث الله عز وجل بجنبتيها ملكين يناديان يسمعان الخلائق
ألا أخبرك بشيء إذا فعلته لم يدركك من جاء بعدك ولحقت من سبقك تكبر الله في دبر كل صلاة أربعا وثلاثين وتسبحه ثلاثا وثلاثين وتحمده ثلاثا وثلاثين فإنك إذا فعلت ذلك لحقت من سبقك ولم يلحقك من جاء بعدك إلا من