هب لي المرأة لله أبوك قلت يا رسول الله ما كشفتها قال هبها لي لله أبوك قلت هي لك يا رسول الله قال فبعث بها إلى أهل مكة ففادى بها أسيرا كان في أيديهم
كنا نفرح بيوم الجمعة وذاك أنا كنا نأتي عجوزا فتصنع لنا سلقا وشعيرا فنأكله ثم نرجع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان عامة من يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحاب العقد قال قلت وما أصحاب العقد قال لم يكن لأحدهم إلا ثوب واحد حتى كان يعقده على عنقه
قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين وأبو بكر رضي الله عنه وهو ابن ثلاث وستين وعمر رضي الله عنه وهو ابن ثلاث وستين
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإن هذا المال خضر حلو فمن أخذه بحقه بورك له فيه وإياكم والتمادح فإن التمادح فيه الذبح
ألا ما بال أقوام يصلون صلاة فقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيناه يصليها وقد سمعناه ينهى عنها يعني الركعتين بعد العصر
نهى عن صفف النمور فقالوا اللهم نعم قال وأنا أشهد قال أتعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس الذهب إلا مقطعا قالوا اللهم نعم قال أتعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يقرن بين الحج والعمرة
لا تركبوا الخز ولا النمار قال محمد وكان معاوية إذا حدث مثل هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتهم وقال أبو داود مرة أخرى وكان معاوية إذا حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتهم