لا تسبوا الديك فإنه يدعو إلى الصلاة وقال أبو داود مرة أخرى عن عبد العزيز عن صالح عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه وهذا أثبت عندي
ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل ما خلا السن والظفر وسأخبرك عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة قال أبو داود قال زائدة ترون ما في الدنيا حديث في هذا الباب أحسن منه قال أبو داود وهو والله من جياد
نهى عن الحقل قال شعبة قلت للحكم ما الحقل قال الثلث والربع قال شعبة قال الحكم لما سمع إبراهيم هذا الحديث كره الثلث والربع ولم ير بأسا بكري الأرض بالذهب والفضة
جاء نصر الله والفتح سورة النصر آية قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها ثم قال أنا وأصحابي حيز والناس حيز لا هجرة بعد الفتح قال أبو سعيد فحدثت بهذا الحديث مروان بن الحكم وكان أميرا على المدينة
من كانت له أرض فليمنحها أخاه ولا يكريها وروى هذا الحديث سفيان عن منصور عن مجاهد عن أسيد بن ظهير عن رافع بن خديج
استسلف من رجل بكرا فأتاه يتقاضاه فأمر أبا رافع أن يقضيه فقال لا أجد إلا جملا خيارا قال فأعطه فإن خيركم أو قال خير الناس أحسنهم قضاء وروى هذا الحديث القعنبي عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أب
الجار أحق بسقبه وروى سفيان هذا الحديث عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد عن أبي رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم
دفع إلى أبي رافع العنزة وأمره أن يقتل كلاب المدينة فقتلها إلا كلبا فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأمره أن يقتله وروى هذا الحديث القعنبي عن يعقوب بن محمد عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرار