قرأ النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح سورة الفتح فرجع فلولا أن يجتمع علي الناس لأخذت لكم في ذلك الصوت
نهى عن الحنتم قال قلت وما الحنتم قال الجر الأخضر والأبيض والنقير والمزفت قال قلت وما المزفت قال ما جعل فيه القار من إناء أو غيره والدباء قال فاشتريت أفيقة فنبذت فيها وعلقتها قال أبو داود والأفيقة مثل
يصلي بنا الهجير التي تسمونها أنتم الظهر حين تدحض الشمس ويصلي بنا العصر والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب وكان يصلي بنا العشاء لا يبالي أن يؤخرها إلى ثلث الليل وكان لا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها
قضى أنه البيعان بالخيار ما لم يتفرقا قال حماد وهذا الذي حفظته أنا قال حماد وقال هشام بن حسان في هذا الإسناد إن أبا برزة قال ولا أراكما تفرقتما
يخرج قوم في آخر الزمان كأن هذا منهم يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية سيماهم التحليق يخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح فإذا لقيتموهم فاقتلوهم هم شر الخلق والخليقة
قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منه قتل سبعة وقتلوه هذا مني وأنا منه قالها مرتين أو ثلاثا ثم قال بذراعيه هكذا فبسطهما فوضع على ذراعي النبي صلى الله عليه وسلم حتى حفر له فما كان له سرير إلا ذراعي النبي
خطبت إلي أختي فمنعتها الناس وخطبتها إلي فآثرتك بها وأنكحتك فطلقتها ثم لم تخطبها حتى انقضت عدتها فلما جاءني الخطاب يخطبونها جئت تخطبها لا والله الذي لا إله إلا هو لا أنكحكها أبدا قال فقال معقل ففي نزلت
أبطأ جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت امرأة ما أرى صاحبه إلا قد أبطأ عليه فأنزل الله عز وجل والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى سورة الضحى آية