فركع دون الصف فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته قال من فعل هذا قال أبو بكرة أنا قال زادك الله حرصا ولا تعد
صلى بأصحابه صلاة الخوف فصلى ركعتين ثم انطلق هؤلاء إلى مصاف هؤلاء وجاء أولئك فصلى بهم ركعتين فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أربعا وللقوم ركعتين ركعتين
التمسوها في العشر الأواخر لتاسعة تبقى أو سابعة تبقى أو خامسة تبقى أو ثالثة تبقى أو آخر ليلة فكان أبو بكرة يصلي في عشرين من رمضان كما كان يصلي في سائر السنة فإذا دخل العشر اجتهد
نهينا عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت فأما الدباء فإنا معشر ثقيف بالطائف كنا نأخذ الدباء فنخرط فيها عناقيد العنب ثم ندفنها ثم نتركها حتى تهدر ثم تموت وأما النقير فإن أهل اليمامة كانوا ينقرون أصل الن
جنازة عبد الرحمن بن سمرة فجعل زياد ورجال من مواليه يمشون على أعقابهم أمام السرير يقولون رويدا رويدا بارك الله فيكم قال فلحقهم أبو بكرة في بعض سكة المربد فحمل عليهم البغلة وشد عليهم بالسوط وقال خلوا وا
ثلة من الأولين وثلة من الآخرين سورة الواقعة آية قال كلتاهما من هذه الأمة وروى هذا الحديث الحجاج عن حماد بن سلمة ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم
المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه فمن شاء أبقى على وجهه ومن شاء ترك إلا أن يسأل الرجل في أمر لا يجد منه بدا أو ذا سلطان قال زيد بن عقبة فحدثت به الحجاج بن يوسف فقال سلني فإني ذو سلطان
صاحبكم محبوس بباب الجنة بدين عليه قال فقضى عنه حتى ما يطالبه أحد بشيء حدثنا شعبة عن مجالد وإسماعيل عن الشعبي أنه قال إن شئتم فأسلموه إلى عذاب الله وإن شئتم ففكوه