أيقظنا لصلاتنا فما استيقظوا إلا بحر الشمس في أعجازهم أو متونهم فقال ارتحلوا من هذا المكان فارتحلوا ثم نزلوا فقال لبلال ما منعك أن توقظنا قال أنامني الذي أنامكم قال فتيمموا الصعيد وأمر بلالا فأذن وصلوا
ما سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا قط إلا صلى ركعتين حتى يرجع وشهدت معه حنينا والطائف فكان يصلي ركعتين ثم حججت معه واعتمرت فصلى ركعتين ثم قال يا أهل مكة أتموا الصلاة فإنا قوم سفر ثم حججت مع
أرأيت إن كانت مزينة وجهينة وأسلم وغفار خيرا من بني تميم وأسد وغطفان وبني عامر بن صعصعة خابوا وخسروا والذي نفسي بيده لهم خير منهم
يمكث أبوا الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما ثم يولد لهما غلام أعور أضر شيء وأقله نفعا تنام عيناه ولا ينام قلبه قال ونعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أباه رجل طوال ضرب اللحم كأن أنفه منقار وأما أمه فامرأ
رأيت كأن ميزانا دلي من السماء فوزنت أنت وأبو بكر فرجحت بأبي بكر ثم وزن أبو بكر بعمر فوزن أبو بكر عمر ثم وزن عمر بعثمان فرجح عمر بعثمان ثم رفع الميزان فاستاء لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال خلا
إن صاحبي هذين القبرين ليعذبان الآن في قبورهما فأيكما يأتيني من هذا النخل بعسيب فاستبقت أنا وصاحبي فسبقته وكسرت من النخل عسيبا فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فشقه نصفين من أعلاه فوضع على أحدهما نصفا
اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت تعيدها ثلاثا حين تمسي وثلاثا حين تصبح وتقول اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت
لتنزلن طائفة من أمتي أرضا يقال لها البصرة ويكثر بها عددهم ونخلهم ثم تجيء بنو قنطوراء عراض الوجوه صغار العيون حتى ينزلوا على جسر لهم يقال لها دجلة فيتفرق المسلمون ثلاث فرق أما فرقة فتأخذ بأذناب الإبل ف
إذا قام لك رجل من مجلسه فلا تجلس فيه أو قال لا تقيم رجلا من مجلسه ثم تجلس فيه ولا تمسح يدك بثوب من لا تملك