لا أحسن القرآن فهل شيء يجزئ من القرآن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم أدبر الرجل ثم رجع فقال يا رسول الله هذا لله فماذا
نسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في البر والشعير والزبيب والتمر إلى قوم ما هو عندهم قال فسألنا ابن أبزى فقال مثل ذلك
اللهم لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد قال أبو داود قال قيس في حديثه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا إذا رفع رأسه من الركوع
لا يزني العبد حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم عن رجل عن ابن أبي أوفى عن النبي صلى الله عليه و
اللهم لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد قال شعبة وسمعت مجزأة بن زاهر يقول سمعت ابن أبي أوفى يذكر هذا الدعاء وزاد فيه اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد اللهم نقني من الذنوب و
إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من السجدتين كبر فلما قضينا الصلاة أخذ عمران بيدي فقال لقد ذكرنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال صلى بنا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم شك غيلان
جمع بين حج وعمرة ثم لم ينه عنه ولم ينزل قرآن يحرمه وإنه قد كان يسلم علي فلما اكتويت انقطع عني فلما تركت عاد إلي يعني الملائكة