ما أسكر كثيره فقليله حرام حدثني شمر بن نمير عن حسين بن عبد الله عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله
كل مسكر حرام وما أسكر كثيره فقليله حرام قال إبراهيم فسألت ابن عبد الرحمن بن حجيرة عن ذلك فقال صدوق قال ذلك أبي لعبد العزيز بن مروان
ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ويضرب على رءوسهم المعازف يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم قردة وخنازير
أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رواية من خمر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل علمت أن الله عز وجل قد حرمها قال لا فسار إنسانا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بم ساررته فقال أمرته أن
أقبل من الشام ومعه خمر في زقاق يريد به التجارة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد جئت بشراب جيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا كيسان إنها قد حرمت بعدك قال كيسان أفأذهب فأ
رجلين من أهل مكة أقبلا يريدان الإسلام فلما قدما المدينة أتيا كيسان بائع الخمر فقال بعنا خمرا فإنا نريد أن نشرب منها قبل أن نسلم فقال قد حرمت الخمر وليس عندي الآن إلا زقاق ولا أدري هل يحل بيعها انظر حت
لعن في الخمر عشرة العاصر والمعصورة له والبائع والمشتري والحامل والمحمولة والساقي والشارب والمكارم بها والمائدة تدار عليها
الله لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها ثم دعا بسكين فقال اشحذوا ففعلوا ثم أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرق بها الزقاق فقال الناس إن ف
رجلا من الأنصار قدم بخمر فأنزلها بالمدينة فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه فقالوا له ما أقدمك بهذه علينا فقال يا رسول الله إن لنا جيرانا من يهود فدعنا نكارمهم بها فقال رسول الله صلى الله ع
الخمر قد حرمت فلا تشربوها ولا تبيعوها ولا تبتاعوا بها فمن كان عنده منها شيء فليهريقه فقام إليه رجل فقال يا رسول الله إني جعلت فيها مال يتيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل الله يهودا حرمت عليهم