من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة تدار عليها الخمر ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بإزار ومن كانت تؤمن بالله واليوم الآخر فلا تدخل الحمام
من شرب الخمر فسكر سخط الله تعالى عليه أربعين يوما ثم انتظر به التوبة فإن تاب تاب الله عليه حتى قال وإن سكر الرابعة لم يرض الله عنه حتى يلقاه وهو في ردغة الخبال يوم القيامة صديد أهل النار
لا يدخل الجنة خمسة لا يدخل الجنة مشرك ولا كاهن ولا منان ولا عاق ولا مدمن خمر ثم قال والذي نفسي بيده إنه لفي الكتاب الأول أن خطيئتها تعلو كل خطيئة كما أن شجرتها تعلوا كل الشجر
ذلك والغبيرا وكل مسكر حرام قال عمرو بن الوليد وبلغني عن عبد الله بن عمرو بن العاص مثله ولم يذكر الليث القنين
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مضجعا من جهنم أو بيتا ألا ومن شرب الخمر أتى عطشانا يوم القيامة وكل مسكر حرام وإياكم والغبيرا قال ثم سمعت عبد الله بن عمرو يقول مثل ذلك فلم يختلفا إلا في مضجع أو بيت
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به بإيليا بقدحين خمر ولبن فنظر إليهما فأخذ اللبن فقال له جبريل الحمد لله الذي هداك الفطرة لو أخذت الخمر غوت أمتك
من ترك الصلاة سكرا أربع مرات كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال قيل وما طينة الخبال قال عصارة أهل جهنم
لا يفوت الحج حتى ينفجر الفجر من ليلة جمع قال قلت لعطاء أبلغك ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عطاء نعم أخبرني ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أنه قال ذلك
دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا جاء الشعب نزل فبال فتوضأ فلم يسبغ الوضوء فقلت له الصلاة فقال الصلاة أمامك فركبت حتى إذا جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب
صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا قال ابن أبي ذئب في الحديث لم يناد في كل واحدة منهما إلا بإقامة ولم يسبح بينهما ولا على أثر واحدة منهما