ما هذا الخاتم فقال يا رسول الله إني كنت أكتب كتبا إلى الناس فأفرق أن يزاد فيها وينقص منها واتخذت خاتما أختم به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نقشه فقال معاذ محمد رسول الله عليه السلام فقال آمن ك
أمورا كنا نصنعها في الجاهلية كنا نأتي الكهان قال فلا تأتوا الكهان قال كنا نتطير قال ذلك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم
لا عدوى ولا صفر ولا هامة فقال الأعرابي يا رسول الله فما بال الإبل يكون في الرمل كأنها الظبي فيجيء البعير الأجرب فيدخل فيها فيجربها قال فمن أعدى الأول
لا عدوى ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يورد ممرض على مصح قال أبو سلمة كان أبو هريرة يحدثهما كليهما عن رسول الله عليه السلام ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله ولا عدوى وأقام على أن لا يورد
لا عدوى ولا هام ولا صفر ولا يحل الممرض على المصح وليحل المصح حيث شاء فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم ما ذلك قال إنه أذى