هل يكون المؤمن شحيحا فقال نعم فقيل يا رسول الله فهل يكون المؤمن سيئ الخلق قال نعم فقيل يا رسول الله فهل يكون المؤمن جبانا قال نعم فقيل يا رسول الله فهل يكون المؤمن كذابا قال لا
دعتني أمي يوما ورسول الله عليه السلام قاعدا في بيتنا فقالت ها أعطيك فقال لها رسول الله عليه السلام وما أردت أن تعطيه قالت أعطيه تمرا قال لها رسول الله عليه السلام أما إنك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذب
عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار ألا ترى أنه يقال صدق وبر وكذب وفجر
من ترك الكذب وهو باطل بني له في ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسط الجنة ومن حسن خلقه بني له في أعلاها قال وأخبرني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال والكذب
آية المنافق ثلاث إن حدث كذب وإن وعد أخلف وإن اؤتمن خان وذلك في كتاب الله قال إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون سورة المنافقون آية وقال
ما يحملكم على أن تتابعوا في الكذب كما يتتابع الفراش في النار كل الكذب على ابن آدم إلا ثلاثا كذب الرجل على امرأته ليرضيها ورجل كذب بين اثنين ليصلح بينهما ورجل كذب في خديعة حرب
أكذب امرأتي قال لا خير في الكذب فقال الرجل يا رسول الله أعدها وأقول لها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا جناح عليك قال وسمعت سفيان بن عيينة يحدث عنهم بنحو ذلك أيضا
ما يأكل فلان حتى يطعم ولا يرحل حتى يرحل له ما أعجزه فقال اغتبتم أخاكم قالوا قلنا ما فيه قال حسبكم أن تحدثوا عن أخيكم ما فيه
ما أدق ساقيك يا ابن أم عبد فقال رسول الله عليه السلام والذي نفسي بيده لهما في الميزان أثقل من أحد وقد اغتبته
يأتي العبد يوم القيامة فيكون له من الحسنات أمثال الجبال فيدعى من كان له حق فليأت يأخذه فما يزال يؤخذ من حسناته حتى لا تبقى له إلا لا إله إلا الله