أحسن الناس خلقا لم يأخذ أحدا قط بيده فيرسله رسول الله عليه السلام حتى يكون الذي أخذ بيده هو يرسل يده حيا وتكرما وحسن خلق
مكارم الأخلاق عشرة وقد تكون في الرجل ولا تكون في ولده وتكون في ولده ولا تكون في أبيه وتكون في العبد ولا تكون في سيده يقسمها الله لمن أحب صدق الحديث وصدق الباء وإعطاء السائل والمكافأة وحفظ الأمانة وصلة
كفى بالمرء من الشر أن يشير الناس إليه بالأصابع في دين أو دنيا فقيل وإن يك خيرا فقال وإن يك خيرا فهو مزلة إلا ما عصم الله وإن يك شرا فهو شر
أفضلكم من يؤمن بالله وأقام الصلاة وآتى الزكاة واعتزل الناس فقيل له ما اعتزاله الناس قال يعتزل ما دخلوا فيه من الشر
الرجل ليدرك بحسن الخلق درجة الصائم القانت المخبت قال وحدثني يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد الأنصاري بنحو ذلك لا يرفعه
الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإن الرجل ليكذب ويتكبر حتى يكتب جبارا فيصيبه ما يصيب الجبابرة من عقوبة الله ونقمته