التمايم والتول فقيل لعبد الله بن مسعود قد عرفنا التمايم فما التول فقال ما يتحبب به بعض النساء إلى أزواجهن كالكهانة وأشباهها
أتينا النبي صلى الله عليه وسلم اثنا عشر رجلا فبايعنا وترك منا رجلا لم يبايعه فقلنا بايعه يا نبي الله قال لن أبايعه حتى ينزع الذي عليه إنه من كان منا عليه مثل الذي عليه كان مشركا ما كانت عليه قال فنظرن
كانت تؤتى بالصبيان إذا ولدوا لكي تدعو الله لهم بالبركة فأتيت بصبي فذهبت تأخذه وإذا تحت وسادته شيء فرمت وقالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعيب الطيرة وينهى عنها
مر برجل وفي يده حلقة من حديد أو خاتم من حديد فقال هذه فقال الرجل من الواهنة فقال ولا تزيدك إلا وهنا قال وأخبرني غيره عن الحسن عن رسول الله عليه السلام بنحو ذلك وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لو
لا خير في الكهنة فلا تأتوهم فقالوا أفرأيت الذين يضربون بالحصا فقال لا تأتوهم قالوا أفرأيت الخط يا رسول الله فقال إن نبيا من الأنبياء علم الخط فمن أصاب مثل ذلك الخط فقد أصاب وإلا فلا
الملائكة تنزل في العنان وهو السحاب فتذكر الأمر قضي في السماء فيسترق الشيطان السمع فيسمعه فتوحيه إلى الكهان فيكذبون معها مائة كذبة من عند أنفسهم
عن الكهان فقال لهم رسول الله ليسوا بشيء قالوا يا رسول الله فإنهم يحدثون أحيانا بالشيء يكون حقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الكلمة من الحق يحفظها الجن فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة فيخلطون في
لا يرمى لموت أحد ولا لحياة أحد ولكن ربما إذا قضى أمرا سبح حملة العرش ثم يسبح أهل السماء حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا ثم قال الذين يلون حملة العرش ماذا قال ربكم فيخبرونهم بتسبيح أهل السموات حتى ي
ثم تسترقه الشياطين بالسمع فيأتون به الكهنة فيزيدون وينقصون فتخطئ الكهنة وتصيب ثم إن الله عز وجل منع السماء بهذه النجوم التي يقعدون بها فانقطعت الكهانة فلا كهانة
أرأيت دواء نتداوى به ورقى نسترقيها وتقى نتقيها هل ترد ذلك من قدر الله من شيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه من قدر الله
نهى عن الرقى حين قدم المدينة وكانت الرقى في ذلك الزمان فيها كثير من كلام الشرك فانتهى الناس عنها حين نهاهم رسول الله عليه السلام فينهاهم كذلك إذا لدغ رجل من أصحاب رسول الله عليه السلام بنشبة حربة أو ب
لدغتها حية ليرقيها فأبى فأخبر بذلك النبي عليه السلام فدعاه فقال عمرو إنك تزجر عن الرقى فقال رسول الله عليه السلام اقرأها علي فقرأها عليه فقال لا بأس بها إنما هي مواثيق فارق بها