لا صفر قالوا ما هو يا رسول الله قال دواب تكون في البطن قال ولا هامة قالوا ما هي يا رسول الله قال طير من الطير قال ولا غول قالوا وما هي يا رسول الله قال هي السعلاة
لا طيرة ولا عدوى ولا هامة ولا غول فقال رجل يا رسول الله بعير أجرب ورد على إبل صحاح فجربت من آخرها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجرب الأول قال الرجل الله أجربه فقال رسول الله عليه السلام والله أ
اغتسل أبي سهل بن حنيف بالخرار فنزع جبة كانت عليه وعامر بن ربيعة ينظر وكان سهل رجلا أبيض حسن الجلد فقال له عامر بن ربيعة ما رأيت كاليوم قط ولا جلد عذراء فوعك سهل مكانه واشتد وجعه فأتي رسول الله صلى الل
ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة فلبط سهل فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له يا رسول الله هل لك في سهل بن حنيف والله ما يرفع رأسه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تتهمون له أحدا قالوا نعم مر علي
العدوى والطيرة إن كان شيء ففي الفرس والمسكن والمرأة قال وأخبرني يزيد بن عياض سمع ابن شهاب يحدث قال حدثني بعض أهل أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت تزيد الشؤم السيف
دار سكناها والعدد كثير والمال وافر فقل العدد وذهب المال فقال رسول الله دعوها ذميمة قال وأخبرني ابن سمعان رسول الله عليه السلام هذا
اشترينا دارا فترحلناها وعددنا كثير فقللنا وأموالنا كثيرة فأعدمنا وذات بيننا حسن فتقاطعنا فقال رسول الله عليه السلام أفلا تركتموها ذميمة فقالت فكيف نصنع بها يا رسول الله قال بيعوها أو تهبوها
إنها وبية فأخذ طريقا غيرها هي أبعد منها فكان مسلكها ذلك الأربعين ليلة حتى فتح الله عليهم ولم يسلك بطن مرطة كراهية لما ذكر عنها
من يحلب هذه فقام رجل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال مرة فقال النبي عليه السلام اجلس ثم قال من يحلب هذه فقام رجل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال حرب فقال النبي صلى الله عليه
من يحلب لنا فقام رجل من بني سليم فقال أنا يا رسول الله فقال من هذا المتكلم فقال أنا المساور قال اجلس ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحلب لنا فقام رجل آخر من بني سليم فقال أنا يا رسول الله فقال