الموجبتان من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به دخل النار قيل وما بيان كفره قال ترك الصلاة
اخرج فناد في الناس أنه من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله مخلصا بهما من قبل قلبه فقد حرمه الله على النار وأدخله الجنة فقال أبو الدرداء وإن زنا وإن سرق قال نعم وإن زنا وإن
حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم قال يا أبا هريرة تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك أن لا يعذبهم
أنا عند ظن عبدي وأنا معه حيث يدعوني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته فيمن هو خير منهم وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا وإن جاءني يمشي جئته أهرول وإن جاءني يهرول جئته أسعى وإن
لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل قيل يا رسول الله وكيف يستعجل قال يقول قد دعوت الله فما أرى الله يستجيب لي
سل ربك العافية ثم قال ثم لبث ما شاء الله أن يلبث ثم قال يا رسول الله علمني شيئا أسأله ربي قال يا عباس يا عم رسول الله سل الله العافية في الدنيا والآخرة
ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة قلت بلى يا رسول الله قال لا حول ولا قوة إلا بالله لا ملجأ من الله إلا إليه