من سأل عن ظهر غنى جاء يوم القيامة ولوجهه كدوح يعرف بها قيل يا رسول الله ما ظهر غنى قال مبيت ليلة أو قوت يوم
شرار أمتي قوم ولدوا في النعيم وغذوا فيه همتهم ألوان الثياب وألوان الطعام ويتشدقون في الكلام حدثنا ثور بن يزيد الحمصي عن إسماعيل بن رافع المدني عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله أو بنحوه
سيكون في آخر أمتي قوم يغذون في النعيم ويولدون في النعيم ليس لهم هم سوى الطعام وألوان الثياب أولئك شرار أمتي
الله لا يحب الفرحين إن الله لا يحب المرحين إن الله يبغض كل سمين ولا يحب أهل بيت لحمين وإن الله يحب كل قلب حزين
لم يأكل الخبز ولم يلبس الحرير ولم ينم على وثير لقد سمعته يقول كم من مكرم لنفسه مهين غدا وكم من مهين لنفسه مكرم لها غدا
جئتك من عند قوم ليس لهم فضل على نعمهم ليس لهم هم إلا ما طرحوه في أجوافهم أو لبسوه على ظهورهم أو أصابوه بفروجهم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألا أخبرك يا سعد بما هو أعجب من ذلك قوم يؤمنون بما كفر ب
المال حلوة وخضرة من أصابه بحقه بورك له فيه ورب متخوض فيما اشتهت نفسه من مال الله ورسوله له يوم القيامة النار
السلام عليكم يا أهل القبور لو تعلمون الذي نجاكم الله منه مما هو كائن بعدكم ثم التفت إلينا فقال إن هؤلاء خير منكم قالوا يا رسول الله إنما هم إخواننا أسلموا كما أسلمنا وأنفقوا كما أنفقنا وجاهدوا كما جاه
الحمد لله تبارك وتعالى لتقلب الدنيا بأهلها رأيت هذا بمكة ما من فتى من قريش أنعم عند أبويه يكرمانه وينعمانه ثم أخرجه من ذلك حب الله وحب رسوله ونصر الله ونصر رسوله أبشروا لا يمر بكم إلا كذا وكذا من سنة
ما من امرئ إلا وهو يعاديه في كل صباح علمه وهواه فإن غلب علمه هواه فيوم صالح له وإن غلب هواه علمه فيوم سوء له
ما ملأ ابن آدم وعاء أشر من بطن حسبك يا ابن آدم لقيمات يقمن صلبك فإن كان لا بد فثلث طعام وثلث شراب وثلث نفس