ما أخرجك يا أبا بكر فلم يرد عليه شيئا قال أخرجني الذي أخرجك يا أبا بكر فخرجا يمشيان حتى أتيا حائطا فيه نخل فإذا بسر أخضر تعافه الغنم فأكلا من ذلك البسر وشربا من الماء فلما كاد أن يرتد إليهما بطونهما ق
ما أخرجك في هذه الساعة قال الجوع ثم جاء أبو بكر فقال ما أخرجك يا أبا بكر في هذه الساعة قال الشوق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والنظر إلى وجهه قال فانطلقوا فانطلق بهم إلى منزل أبي الهيثم بن التيهان
ما شبع آل محمد من هذه البرة الحمر إلا ثلاث ليال قبل أن يموت جاءت بها عير فشبعوا منها ولقد مات وإن درعه مرهونة عند رجل من اليهود بالمدينة
فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال ما تشتهي قال تمر عجوة أو خبز بر ثم أقبل على أصحابه فقال لهم أعندكم شيء مما يشتهي أخوكم
شعرت أني علمت الاسم الذي دعا به صاحب سليمان فقلت علمنيه فقال لا يصلح يا عائشة ثلاث مرات قالت فقمت فتوضأت ودخلت المسجد فقلت أدعوك اللهم وأدعوك الرحمن وأدعوك البر الرحيم وأسألك بأسمائك الحسنى كلها ما عل
إذا أصاب أحدكم هم أو حزن فليقل اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك وفي قبضتك ناصيتي في يديك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في
أنا بشر أغضب كما يغضب البشر وألعن كما يلعن البشر فأيما عبد غضبت عليه أو سببته في غير كنهه فاجعلها له صلاة ورحمة
ألا أعلمك كلمات من أراد الله به خيرا علمهن إياه ثم لم ينسهن إياه أبدا قل اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي وخذ إلى الخير بناصيتي واجعل الإسلام منتهى رضائي اللهم إني ضعيف فقوني وإني ذليل فأعزني وإني فقير
ألا أدلك على شيء تفعله إن أنت مت من ليلتك دخلت الجنة وإن عشت عشت بخير إذا أنت نمت فاجعل يدك اليمنى تحت خدك الأيمن ثم قل اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهب