أخبرنا عن الجنة ما بناؤها قال لبنة من فضة ولبنة من ذهب وملاطها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وتربتها الزعفران من يدخلها يخلد ولا يموت وينعم لا يبؤس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه
ثلاثة لا يرد دعاؤهم إمام عادل والصائم حتى يفطر ودعوة المظلوم فإنها ترفع فوق الغمام فينظر إليها الرب فيقول وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين
اللهم إني أعوذ بك من الهدمتين والعميين ومن قترة وما ولد قال محمد الهدمتين الخبط والبئر والأعميين السيل والبحر وقترة الحية الأولى
يقول الله يا عبادي كلكم مذنب إلا من عاقبت فاستغفروني أغفر لكم من علم منكم أني ذو قدرة على المغفرة فسألني بقدرتي غفرت له ولا أبالي وكلكم ضال إلا من هديت فادعوني أهدكم وكلكم فقير إلا من أغنيت فسلوني أرز
المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن ينقلب عليه والفاجر يرى ذنوبه كأنه مر على أنفه ذباب فقال به هكذا
الله أفرح بتوبة عبده من رجل بأرض دوية مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه فوضع رأسه فنام فانتبه وقد ذهبت راحلته عليها طعامه وشرابه فالتمسها حتى إذا أدركه العطش والموت قال أرجع إلى موضع راحلتي وأموت في
من قال سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه إلا كتب في رق ثم طبع عليها طابع من مسك فلم يكسر حتى يوفى بها يوم القيامة
الله ليدعو العبد يوم القيامة فيعد عليه آلاءه ونعماءه فيقول دعوتني يوم كذا وكذا وسألتني يوم كذا وكذا حتى يعد عليه فيما يعد عليه فقلت يا رب زوجني فلانة باسمها فزوجتكها
الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه ويرفع إليه عمل النهار قبل الليل وعمل الليل قبل النهار باسط يده لمسيء النهار أن يتوب قبل الليل ولمسيء الليل أن يتوب قبل النهار حتى تطلع الشمس من مغرب
كان في بني إسرائيل رجل يقال له الكفل لا يتورع من ذنب عمله فاتبع امرأة فأعطاها ستين دينارا على أن تعطيه نفسها فلما قعد منها مقعد الرجل من المرأة ارتعدت وبكت فقال ما يبكيك فقالت إن هذا العمل ما عملته قط
أتى الله بعبد من عباده فقال ما عملت في الدنيا قال ما عملت لك يا رب في الدنيا مثقال ذرة أو خردلة قالها ثلاث مرار فقال العبد عند آخرها يا رب كنت أعطيتني فضلا من مال فكنت أبايع الناس فكان من خلقي الجواز
ورجل أمر أهله إذا مات أن يحرقوه ثم يطحنوه ثم يذروه في يوم ريح عاصف فلما ذري جمع إلى ربه فقال أي عبدي ما حملك على هذا قال يا رب لم يكن لك أحد أعصى لك مني ولا أحد أجرأ على معاصيك مني فرجوت أن أنجو فقال
من قال أول النهار لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كن كعدل محررين من ولد إسماعيل قال فذكرت ذلك لإبراهيم فزاد فيه بيده الخير
أكثروا مسألة الله الجنة واستعيذوا بالله من النار فإنهما شافعان مشفعان فإن العبد إذا أكثر استعاذة بالله من النار قالت النار يا رب عبدك هذا الذي استعاذك مني فأعذه مني وتقول الجنة يا رب عبدك هذا الذي سأل