عدوا عليه يوما فأخذوه وهو يطوف يعني بالبيت فأخذوا بجمع ردائه فلببوه وقالوا أنت الذي تسب آلهتنا وتنهانا عما كان يعبد آباؤنا فيقول النبي صلى الله عليه وسلم نعم أنا ذاك وأبو بكر محتضنه إليه يقول بأعلى صو
ما من رجل مؤمن يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر فيحسن الطهور ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ثم قرأ هذه الآية والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم سورة آل عمران آية
بينا رجل يسوق بقرة فبدا له أن يركبها فأقبلت به فقالت له إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحراثة فقال من حول رسول الله سبحان الله سبحان الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني آمنت به أنا وأبو بكر وعمر
سيأتي على الناس زمان يبعث منهم بعث فيقولون انظروا هل فيكم أحد من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فيوجد الرجل الواحد فيفتح لهم به ثم يبعث من الناس بعث فيقال انظروا هل فيكم من أصحاب رسول الله أحد فلا يوجد
إن أهل الدرجات العلى ينظرون إلى عليين كما تنظرون إلى الكوكب الطالع في السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما
إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء ألا وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما
أيكم أصبح صائما قال أبو بكر أنا قال أيكم عاد مريضا قال أبو بكر أنا قال أيكم شيع جنازة قال أبو بكر أنا قال النبي صلى الله عليه وسلم هنيئا من كملت له هذه بنى الله له بيتا في الجنة
إن لكل باب من أبواب البر بابا من أبواب الجنة فإذا استغلب على عمل الرجل منها شيء دعاه ذلك الباب وباب الصوم يدعى الريان قال أبو بكر يا رسول الله هل يدعوني شيء منها قال إنها لتدعوك وإنك لتدخل من أيها شئت
أتمشي أمام من هو خير منك في الدنيا والآخرة ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين خير أو قال أفضل من أبي بكر
إني رأيت في النوم رؤيا كأني ابتدرت أنا وأنت درجة فسبقتك بمرقاتين ونصف قال له أبو بكر خيرا يا رسول الله يبقيك الله حتى ترى ما يسرك فأعادها عليه قال يا أبا بكر إني رأيت في النوم كأني ابتدرت أنا وأنت درج
أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر يعني الصديق فبشرته بالجنة وإلى عمر فبشرته بالجنة وإلى عثمان فبشرته بالجنة