أيكم رأى رؤيا فقال رجل رأيت كأن ميزانا من السماء فوزنت و أبو بكر فرجحت بأبي بكر ووزن أبو بكر بعمر فرجح أبو بكر بعمر ثم وزن عمر وعثمان فرجح عمر بعثمان ثم رفع الميزان فاستاء لها رسول الله صلى الله عليه
امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمته في شيء فأمر بأمره فقالت أرأيت إن لم أجدك فقال ائت أبا بكر
إن أهل الدرجات العلى ليراهم من هو دونهم كما يرى الكوكب الدري في أفق من آفاق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما
مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحبات يوسف قال
من أصبح صائما اليوم قال عمر أنا قال فمن تصدق اليوم قال عمر أنا قال فمن عاد مريضا قال عمر أنا قال فمن شيع جنازة قال عمر أنا قال وجبت لك يعني الجنة
أبرأ إلى كل خليل من خلته ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن ود وإخاء إيمان وإن صاحبكم خليل الله قال سفيان بن عيينة يعني نفسه صلى الله عليه وسلم
فإن الله عز وجل قد أذن لي بالهجرة قال فالصحبة يا رسول الله قال لك الصحبة قال فإن عندي راحلتين قد أعددتهما لهذا اليوم فخذ إحداهما فقال بالثمن يا أبا بكر فخرجا جميعا قال سفيان ولم أسمعه من الزهري حدثونا
مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة فكرهت أن يتشاءم الناس بأبي فقلت لحفصة قولي إن أبا بكر رجل رقيق ومتى ما يقم مقامك يبك فلو أمرت عمر فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت عائشة فأعادت عليه فقال إنكن
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله رأيت في النوم كأن ظلة تنطف سمنا وعسلا ورأيت الناس يتكففون منه فالمستقل والمستكثر ورأيت سببا واصلا إلى السماء أخذت به فعلوت ثم أخذ به آخر بعدك
أخذ جبريل عليه السلام بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي فقال أبو بكر يا رسول الله وددت أني كنت معك حتى أراه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنك أول من يدخل الجنة من أمتي
إن أهل الدرجات العلى ليراهم من أسفل منهم كما يرى أحدكم الكوكب الدري في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما