ارتدف رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر فكان إذا مر على الملإ من قريش قالوا له يا أبا بكر من هذا الرجل معك فيقول هذا رجل يهديني السبيل
إن الله عز وجل اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا وإنه لم يكن نبي إلا له من أمته خليل ألا إن خليلي أبو بكر
من سره أن ينظر إلى سيدي كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين فلينظر إلى هذين المقبلين
اللهم أيد الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم ثم خرج فصلى في المسجد
افتح له وبشره بالجنة وإنه الوالي من بعدي قال ففتحت له الباب وبشرته بالجنة وأنه هو الوالي من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فسبقته عيناه ودخل فأغلقت الباب قال فجاء عمر فدق الباب فقال رسول الله صل
فسدوا هذه الأبواب الشوارع كلها في المسجد إلا خوخة أبي بكر فإنه ليس امرؤ أمن علينا في إخائه وذات يده من ابن أبي قحافة
إن أهل الجنة ينظرون إلى أهل الدرجات فوقهم كما ينظر أحدكم إلى الكوكب الدري في الأفق من آفاق السماء وإن أبا بكر وعمر من أولئك وأنعما