إن الله عز وجل أعطاني ثواب من آمن به منذ يوم خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة وإن الله أعطاك يا أبا بكر ثواب من آمن بي منذ يوم بعثني الله إلى أن تقوم الساعة
إن في السماء الدنيا ثمانين ألف ملك يستغفرون الله لمن أحب أبا بكر وعمر وفي السماء الثانية ثمانون ألف ملك يلعنون من أبغض أبا بكر وعمر
قال عمر بن الخطاب أليس هذا مقام خليل ربنا عز وجل يا رسول الله قال بلى قال ألا نتخذه مصلى قال فأنزل الله عز وجل واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى سورة البقرة آية قال فأمرهم أن يتخذوا
هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين قال أبو محمد ورواه غير أبي قتيبة عن الشعبي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم
إن الرجل من أهل الجنة ليشرف على أهل الجنة كأنه كوكب دري وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما ورواه إسرائيل بن يونس عن أبيه
من سره أن ينظر إلى سيدي كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين فلينظر إلى هذين المقبلين
دخلت الجنة البارحة فسمعت خشخشتك أمامي فأتيت على قصر من ذهب مربع فقلت لمن هذا القصر قالوا لرجل من أمة محمد قلت فأنا محمد لمن هذا القصر قالوا لرجل من العرب قلت أنا عربي لمن هذا القصر قالوا لرجل من قريش
إن الله عز وجل وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربع مائة ألف فقال أبو بكر زدنا يا رسول الله قال وهكذا وجمع كفه قال زدنا يا رسول الله قال وهكذا فقال عمر حسبك يا أبا بكر فقال أبو بكر دعني يا عمر وما عليك أن
دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب قلت لمن هذا قالوا هذا لشاب من قريش فظننت أني أنا هو قالوا لعمر بن الخطاب
اتبعوا هذا ورجل مقفى حينئذ فانطلقت فسعيت فأخذت بمنكبيه فأقبلت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أهذا وقال إسماعيل مرة هذا قال نعم يعني وإذا هو عثمان