كنا نذبح في رجب ذبائح فنأكل منها ونطعم من جاءنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بأس بذلك فقال وكيع فلا أدعها أبدا
أرأيت سبأ أواد هو أجبل هو قال لا بل رجل كان من العرب ولد عشرة فتيامن ستة وتشاءم أربعة تيامن الأزد والأشعريون وحمير وكندة ومذحج وأمار الذي يقال منهم بجيلة وخثعم وتشاءم لخم وجذام وعاملة وغسان
أأرض سبأ أو امرأة قال ليس بأرض ولا امرأة ولكنه رجل ولد عشرة من العرب فتشاءم منه أربعة وتيمن ستة فأما الذين تشاءموا فعك ولخم وغسان وعاملة وأما الذين تيمنوا فالأزد وكندة ومذحج وحمير والأشعريون وأنمار قا
خالد بن الوليد بن المغيرة جرح يومئذ وكان على الخيل خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن أزهر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما هزم الله الكفار ورجع المسلمون إلى رحالهم يمشي في المسلمين يقول
هلاك أمتي في الكتاب واللبن قالوا يا رسول الله ما الكتاب واللبن قال يتعلمون ويتأولون على غير ما أنزله الله عز وجل ويحبون اللبن فيدعون الجمع والجماعة ويبدون
ليلة القدر قال من كان منكم متحريا فليتحرها في ليلة سبع وعشرين قال شعبة وذكر لي رجل ثقة عن سفيان أنه كان يقول إنما قال من كان متحريا فليتحرها في السبع البواقي قال شعبة فلا أدري قال ذا أو ذا قال أبي أظن
يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه وليس بينهما سترة وقال مرة ليس بينه وبين الكعبة سترة قال سفيان وكان ابن جريج أخبرنا عنه كثير عن أبيه فسألته فقال ليس من أبي سمعته ولكن من بعض أهلي عن جدي