لقد عمرنا كذا مع نبينا صلى الله عليه وسلم وما لنا طعام إلا الأسودان فقال وهل تدري ما الأسودان قال لا قال التمر والماء
كان يأتي على آل محمد صلى الله عليه وسلم الشهر ما يختبز فيه قال قلت يا أم المؤمنين فما كان يأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان لنا جيران من الأنصار جزاهم الله خيرا كان لهم شيء من لبن يهدون منه
دعي النبي صلى الله عليه وسلم إلى طعام فلما فرغ وقال مرة فلما أكل حمد الله ثم قال ما ملأت بطني بطعام سخن منذ كذا وكذا
لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر ولا ألبس القميص المكفف بالحرير قال وأومأ الحسن إلى جيب قميصه وقال ألا وطيب الرجال ريح لا لون له ألا وطيب النساء لون لا ريح له
سرير مرمول بشريط وقعب يشرب فيه الماء وجرة مكسورة الرأس يجعل فيها الشيء ووسادة من أدم محشوة بليف وقطيفة غبراء كأنها من هذه القطف الجرمقانية فيها من وسخ شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يقول يا قريش
البذاذة من الإيمان البذاذة من الإيمان البذاذة من الإيمان قال عبد الله هذا أبو أمامة الحارثي قال عبد الله سألت أبي قلت ما البذاذة قال التواضع في اللباس
فنزلنا في يوم شديد الحر وكان أكثرنا ظلا صاحب الكساء ومنا من يتقي الشمس بيده قال فسقط الصوام وقام المفطرون فضربوا الأبنية وسقوا الركاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون اليوم بالأجر