ألهاكم التكاثر قال يقول ابن آدم مالي وما لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت
إذا رأيت الله عز وجل يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنه استدراج ثم تلا قول الله عز وجل فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون سورة
إن من أمتي من لو أتى باب أحدكم فسأله دينارا لم يعطه إياه ولو سأله درهما لم يعطه إياه ولو سأله فلسا لم يعطه إياه ولو سأل الله الجنة لأعطاها إياه ولو سأله الدنيا لم يعطها إياه وما يمنعها إياه لهوانه علي
إن من أمتي من لا يستطيع أن يأتي مسجده أو مصلاه من العري يحجزه إيمانه أن يسأل الناس منهم أويس القرني وفرات بن حيان العجلي
ألا أنبئكم بأهل الجنة والنار أهل الجنة من ملئت مسامعه من الثناء الحسن وأهل النار من ملئت مسامعه من الثناء السيئ وهو يسمع
ما لي وللدنيا ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح وتركها
ما هذا فقلت فلانة الأنصارية دخلت علي فرأت فراشك فبعثت إلي بهذا فقال رديه فلم أرده وأعجبني أن يكون في بيتي حتى قال لي ذلك ثلاث مرات فقال يا عائشة رديه فوالله لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة فرد
إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن تجتمعن على الرجل حتى يهلكنه وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لهن مثلا كمثل قوم نزلوا أرض فلاة فحضر صنيع القوم فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعود والرجل يجيء بالعود حتى جمعوا