إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله عز وجل ما يظن أنها تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله بها عليه سخطه إ
حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج فإنه كانت فيهم الأعاجيب ثم أنشأ يحدث صلى الله عليه وسلم قال خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة لهم من مقابرهم فقالوا لو صلينا ركعتين ودعونا الله عز وجل أن يخرج لنا ر
يصلي حتى ترم قدماه فقيل له يا رسول الله إن الله عز وجل قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا
إن في الجنة لغرفا يرى باطنها من ظاهرها وظاهرها من باطنها فقال أعرابي لمن هي يا رسول الله قال لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى لله عز وجل بالليل والناس نيام
هل تدرون من المفلس قالوا المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع قال إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام ويأتي قد شتم عرض هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وضرب هذا فيقعد فيقتص هذا
ما طلعت شمس قط إلا بجنبتيها ملكان يناديان يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين يا أيها الناس هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى ولا آبت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان يسمعان أهل الأرض إلا
تبا للذهب والفضة قال عمر يا رسول الله قولك تبا للذهب والفضة فما تأمرنا أو ما نصنع قال لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وزوجة تعين على الآخرة