احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم وملك ميمونة وهو محرم قال عبد الله الصواب ما قال يزيد بن هارون
صلى الظهر ثم صعد المنبر وكان لا يصعد عليه إلا يوم الجمعة قبل يومئذ فاستنكر الناس ذلك فبين قائم وجالس وأشار إليهم بيده أن اجلسوا فقال إني والله ما قمت مقامي هذا لأمر ينغصكم لرغبة ولا رهبة ولكن تميما ال
اللهم أسقنا غيثا مغيثا مريا مريعا نافعا غير ضار عاجلا غير آجل قال فأطبقت عليهم فحدثت بهذا الحديث أبي فقال أبي أعطانا محمد بن عبيد كتابه عن مسعر فنسخناه ولم يكن هذا الحديث فيه ليس هذا بشيء كأنه أنكر من
قاء فأفطر فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فسألته عن ذلك فقال صببت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه قال إنما رواه يحيى عن الأوزاعي عن يعيش عن معدان عن أبي الدرداء
لا يحل أو لا يصلح لامرئ أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام قال أبي كذا قال ابن علية عن سعيد بن زيد وإنما هو عطاء بن يزيد
التشبيه في الصلاة فقال لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا فأنكره أبي واستعظمه ثم قال أبي المحاربي عن معمر قلت نعم فأنكره جدا والحديث حدثني به أبو الشعثاء وأبو كريب قالا حدثنا المحاربي قال أبو عبد الرح
مسح النبي صلى الله عليه وسلم على الجوربين والنعلين قال أبي ليس يروى هذا إلا من حديث أبي قيس قال أبي أبى عبد الرحمن بن مهدي أن يحدث به يقول هو منكر يعني حديث المغيرة هذا لا يرونه إلا من حديث أبي قيس
لا يقرأ الجنب والحائض شيئا من القرآن فقال أبي هذا باطل أنكره على إسماعيل بن عياش يعني أنه وهم من إسماعيل بن عياش