يلي عانته بيده وعن منصور عن حبيب بن أبي ثابت قال عبد الرحمن وحدثنا أبان يعني العطار عن أبي هاشم عن أبي معشر عن حبيب بن أبي ثابت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعني يلي عانته بيده
لا تقوم الساعة حتى لا تنطح ذات قرن جماء فقال أبي حدثناه عمار عن الصلت بن قويد ليس فيه عن أبي أحمر أخبرناه غير أبي عن عمار عن الصلت بن قويد أبي أحمر
من اشترى عبدا وله مال فماله للبايع إلا أن يشترط المبتاع ومن اشترى نخلا مؤبرا وعن حجاج عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وعن حجاج عن ابن أبي مليكة وعطاء ومكحول عن النبي صلى الله عليه
يفتتحون القراءة ب الحمد لله رب العالمين فحدثت بهذا الحديث أبي فقال حدثناه إسماعيل بن علية عن سعيد وليس هو عن أيوب وأنكره
رأى حمزة قد شق بطنه واصطلم أنفه وجدعت أذناه فقال لولا أن تجزع النساء أو تكون سنة بعدي لتركته حتى يبعثه الله عز وجل من بطون السباع والطير لأمثلن مكانه منهم سبعين ثم دعا ببرده فغطى بها وجهه وخرجت رجلاه
ليس من فرس عربي إلا يؤذن له مع كل فجر يدعو بدعوتين يقول اللهم أنت خولتني من خولتني من بني آدم فاجعلني من أحب أهله إليه أو أحب أهله وماله إليه
ارفع إزارك فإنه أبقى وأنقى أما لك في أسوة فالتفت فإذا إزاره إلى نصف ساقيه حدثني أبي قال حدثنا بهز قال حدثنا شعبة قال حدثنا أشعث بن سليم قال سمعت عمتي تحدث عن عمها أنه كان بالمدينة يمشي فإذا رجل قال ار
جلبت أنا ومخرفة العبدي بزا من هجر فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فساومنا بسراويل وعندنا وزان يزن بالأجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم للوزان زن وارجح وزاد عبد الرحمن في حديثه ونحن بمنى
مكث النبي صلى الله عليه وسلم بمكة خمس عشرة سنة منها أربع أو خمس يدعو إلى الإسلام سرا وهو خائف ثم أمرنا الخروج إلى المدينة فقدم في ثمان ليال خلون من شهر ربيع الأول ثم كانت وقعة بدر وكان قبل وقعة بدر بش