إذا أراد أن ينام جمع يديه ثم نفث فيهما ويقرأ قل هو الله أحد و قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس ثم يمسح بها وجهه ورأسه وجسده قال عقيل ورأيت ابن شهاب يفعل ذلك
ينال من رأسي وبيني وبينه ثوب فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مر ببابي ألقى إلي الكلمة ينفعني الله بها فأتى علي ذات يوم فلم يقل لي شيئا فقلت للجارية ضعي لي الوسادة بالباب وعصبت رأسي فقعدت على الب
جار لي بيته جنب بيتي وبابه شاسع عن داري وأخر بابه قبالة بابي وبيته أبعد من بيت جاري فبأيهما أبدأ فقال بأقربهما منك بابا
يحمل حجارة إذ سقط الحجر وضاقت النمرة عليه فذهب يضعها فبدا عورته من صغر النمرة فنودي يا محمد خمر عورتك وكان بين بنيانها وبين ما أنزل عليه الذكر خمس عشرة سنة فلما كان جيش الحصين بن نمير قدم تحريقها في ز
لولا حداثة عهد قومك بالكفر لهدمتها فإنهم تركوا منها سبعة أذرع في الحجر قصرت بهم النفقة والخشب قال ابن خثيم فأخبرني ابن أبي مليكة عن عائشة أنها سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وزاد قالت وقال ر
مرن أزواجكن أن يغسلوا أثر الخلاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله كانت تستحثهم وقال إنه يذهب الباسور
أهدى إلينا آل أبي بكر رجل شاة فأنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم أقطعها في ظلمة البيت فقيل لها فهلا أسرجتم فقالت لو كان عندنا ما نسرج به لأكلناه