يخرج في الليل إلى البقيع فيقول السلام عليكم أهل الديار قوم المؤمنين وإنا وأتاكم ما توعدون غدا مؤجلون وإنا إن شاء الله بكم لاحقون أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن شريك بن عبد الله عن عطاء بن يسار أن رسول ا
عذاب يبعثه الله على من يشاء فجعلها رحمة للمؤمنين فليس من عبد يكون في بلدة الطاعون فيمكث في بلدة يريد تلك البلدة صابرا محتسبا يعلم أنه لم يصبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد
على عائشة رقبة أو نسمة من ولد إسماعيل فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم سبي من اليمن أراهم من خولان فأرادت عتقها فنهاها ثم قدم عليه سبي من بني العنبر فأمرها أن تعتق منهم
استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا في مرط معه على تلك الحال فقضى إليه حاجته ثم خرج ثم استأذن عمر على تلك الحال فأذن له فقضى إليه حاجته ثم خرج ثم استأذن عثمان على تلك الحال فأصلح من ث
عليهن الضماد بالمسك المطيب قبل أن يحرمن ثم يعرقن فيرى في جباههن فيراهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ينهاهن
عن قتل الحيات التي تكون في البيوت إلا الأبتر وذا الطفيتين فإنهما يخطفان البصر ويطرحان أولاد النساء فمن تركهما فليس مني
أصاب وجه أسامة شيء فدمي فغسلت وجهه فمسحه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقميصه وقال أحسن بنا إذا لم يكن جارية قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر إلى وجه أسامة بعد موت أبيه بكى
لوددت أن عندي بعض أصحابي فشكوت إليه وذكرت له قالت فظننت أنه يريد أبا بكر فقلت له أدعو لك أبا بكر فقال لا فقلت أدعو لك عمر فقال لا فقلت أدعو لك عليا فقال لا فقلت أدعو لك عثمان فقال نعم قالت فدعوت عثمان