نذر أن يعتكف شهرا بحراء هو وخديجة فوافى ذلك رمضان فخرج ذات يوم فسمع السلام عليكم فرجع فزعا حتى دخل بيته فحم فغشته خديجة ثوبا فقالت ما لك قال ما أدري غير أني سمعت رجلا يقول السلام عليك وأخشى أن يكون فج
قومك استقصروا البنيان حين بنوه فإن أراد قومك أن يبنوه فليردوه ولولا حداثه عهد قومك بالشرك لرددته إلى موضعه قال فأريت الموضع فإذا هو قريب من سبعة أذرع هذا حديث عبد الله بن عبيد وزاد عليه الوليد بن عطاء
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم صلى ثماني ركعات قائما ثم صلى ركعتين جالسا بعد النداءين كان لا يدعهما
كان بين أبي بكر ومسطح قرابة فلما كان من أمر أهل الإفك ما كان حلف أن لا ينفق على مسطح ولا ينفعه فأنزل الله عز وجل ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة سورة النور آية الآية فقال أبو بكر رضي الله عنه لأنفقن ع
امرأة أبي أيوب قالت له حين قال أهل الإفك ما قالوا فقال لها يا أم أيوب أكنت تفعلين ذاك فقالت لا والله فقال فعائشة والله خير منك وأطيب فأنزل الله عز وجل لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خير
فغشاه ما تغشاه وقد سجي عليه ثوب وجعل تحته وسادة من أدم فاضطجع ثم جلس فجعل يمسح العرق عن وجهه مثل الجمان يعني حين نزلت الآيات في عائشة
إذا كان ليلة النصف من شعبان نزل الرب تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيغفر من الذنوب عدد شعر غنم الكلب قال إسحاق رواه أبو خالد الأحمر بهذا الإسناد مثله أيضا
الله يطلع ليلة النصف من شعبان فيغفر الذنوب لأهل الأرض إلا لمشرك أو مشاحن وله في تلك الليلة عتقاء عدد شعر مسوك غنم كلب قال إسحاق فسره الأوزاعي أن المشاحن المبتدع الذي يفارق أمة
أمر لجلود الميتة إذا دبغت أن يستمتع بها قال إسحاق قلت لأبي قرة أذكر مالك بن أنس فقرأت عليه هذا الحديث بإسناده فأقر به وقال نعم
لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم بردة سوداء فقال يا عائشة كيف ترين قالت فقلت ما أحسنها عليك شيب بياضك بسوادها وشيب سوادها ببياضك فخرج فيها فعرق فوجد منها ريحا فرجع فنزعها