بأربع وثلاث وبست وثلاث وثمان وثلاث وعشر وثلاث ولم يكن يوتر بأكثر من ثلاث عشرة ولا أنقص من سبع وكان لا يدع ركعتي الفجر
يصلي الركعتين بعد الظهر فشغل عنهما حتى صلى العصر فلما فرغ صلاهما في بيت فما تركهما حتى مات قال عبد الله بن أبي قيس فسألنا أبا هريرة عنها فقال كنا نفعله ثم قدم فتركناه
هم مع آبائهم فقلت بلا عمل فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أعلم بما كانوا عاملين وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين فقال هم مع آبائهم قلت بلا عمل قال الله أعلم بما كانوا عا
عن ذراري المشركين فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هم مع آبائهم فقلت بلا عمل فقال الله أعلم بما كانوا عاملين
كانت إحدانا لتحرم عليها الصلاة فيأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسدل إزارها ثم تدخل معه في اللحاف
يقرأ في الوتر فقالت كان يقرأ في الركعة الأولى ب سبح اسم ربك الأعلى وفي الثانية ب قل يا أيها الكافرون وفي الثالثة ب قل هو الله أحد و المعوذتين
أرسل إلينا آل أبي بكر رضي الله عنهم بقائمة شاة فقطعته ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمسكه أو قطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ماسكة قال فقال الذي تحدثه عائشة بهذا الحديث أعن غير مصباح فقالت لو ك
عليك بالحلم وإياك والجهل فقالت أولم تسمع ما قالوا قالوا السام عليك فقال أوليس قد رددت عليهم إنه يستجاب لنا فيهم ولا يستجاب لهم فينا