رجلا من المشركين حج فلما رجع صادرا لقيه رجل من المسلمين فقتله فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤدى ديته إلى أهله
وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قومه وأنه لما حضر خروج القوم إلى بلادهم أعطى كل رجل منهم أرضا في بلاده حيث أحب
توليني حقنا من الخمس في كتاب الله فاقسمه حياتك كي لا ينازعنيه أحد بعدك قال ففعل ذلك قال فولانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمته حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ولانيه أبو بكر فقسمته حياة أبي
حية أمك قلت نعم قال الزمها قلت ما أري فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنى فأعدت عليه مرارا فقال الزم رجليها فثم الجنة