رجلا من المشركين أصيب يوم الخندق فأعطوا النبي صلى الله عليه وسلم بجيفته حتى بلغا الدية فأبى حدثنا علي بن مسهر عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
ينفل قبل أن تنزل فريضة الخمس في المغنم فلما نزلت أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه سورة الأنفال آية ترك النفل الذي ينفل وصار في ذلك خمس الخمس وهو سهم الله وسهم النبي صلى الله عليه وسلم
يؤتى بالغنيمة فيقسمها على خمسة فيكون أربعة لمن شهدها ويأخذ الخمس فيضرب بيده فيه فما أخذ من شيء جعله للكعبة وهو سهم الله الذي سمى ثم يقسم ما بقي على خمسة فيكون سهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسهم لذ
لم تحل الغنائم لقوم سود الرءوس قبلكم كانت تنزل نار من السماء فتأكلها فلما كان يوم بدر أسرع الناس في المغانم فأنزل الله لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا سورة
دلي لي جراب من شحم يوم خيبر قال فالتزمته وقلت هذا لي لا أعطي أحدا منه شيئا قال فالتفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يتبسم فاستحييت