أصاب المسلمون ناقة لرجل من المسلمين فاشتراها رجل من العدو فخاصمه صاحبها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأقام البينة فقضى النبي صلى الله عليه وسلم أن يدفع إليه الثمن الذي اشترى به من العدو وإلا خلى بينه
إذا حاصرتم أهل حصن فأرادوكم على أن تجعلوا لهم ذمة الله وذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تجعلوا لهم ذمة الله ولا ذمة رسوله ولكن اجعلوا لهم ذمتكم وذمة آبائكم فإنكم إن تخفروا ذممكم وذمم آبائكم أهون
لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به يقال هذه غدرة فلان بن فلان حدثنا عفان قال حدثنا شعبة عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
لا تمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإن لقيتموهم فاثبتوا واذكروا الله فإن أجلبوا أو صيحوا فعليكم بالصمت