لا يأخذ أحدكم منها شيئا بغير حقه إلا جاء الله يحمله يوم القيامة فلا أعرفن أحدا جاء الله يحمل بعيرا له رغاء أو بقرة لها خوار أو شاة تيعر ثم رفع يديه حتى إني أنظر إلى بياض إبطيه ثم قال اللهم قد بلغت قال
من عمل لنا منكم على عمل فكتمنا منه مخيطا فما فوقه فهو غل يأتي به يوم القيامة قال فقام إليه رجل من الأنصار أسود كأني أراه فقال اقبل عني عملك يا رسول الله قال ما ذاك قال سمعتك تقول الذي قلت قال وأنا أقو
شملته لتحرق عليه الآن في النار غلها من المسلمين فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أصبت يومئذ شراكين فقال يقاد منك مثلهما من نار جهنم
من أدخل فرسا بين فرسين وقد أمن أن يسبق فهو قمار ومن أدخل فرسا بين فرسين وهو لا يأمن أن يسبق فليس بقمار
ضمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخيل فكان يرسل التي أضمرت من الحفياء إلى ثنية الوداع والتي لم تضمر من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق
أكانوا يتراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم والله لراهن يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرس له يقال له سبحة فجاءت سابقة فهش لذلك
لو رأيتنا حين لقينا العدو وحمل فلان فطعن فقال خذها وأنا الغلام الغفاري فقال ما أراه إلا قد أبطل أجره فقال ما أرى بذلك بأسا قال فتنازعوا في ذلك واختلفوا حتى سمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال سبحان
ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء فكانت لا تسبق فجاء أعرابي على قعود له فسبقها فشق ذلك على المسلمين فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما في وجوههم قالوا يا رسول الله صلى الله عليه وس