وددت أن عندي بعض أصحابي فقالت عائشة أدعو لك أبا بكر قالت فسكت فعرفت أنه لا يريده فقلت أدعو لك عمر فسكت فعرفت أنه لا يريده قلت فأدعو لك عليا فسكت فعرفت أنه لا يريده قلت فأدعو لك عثمان بن عفان قال نعم ف
اللهم إن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك فضرب له بسهمه وسألتني هل شهد بيعة الرضوان قال فقلت لك لا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى الأحزاب ليوادعونا ويسالمونا فأبوا وإن رسول الله صلى الله عليه وسل
الله لعله أن يقمصك قميصا فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه ثلاثا قلت يا أم المؤمنين أين كنت عن هذا الحديث قالت أنسيته كأني لم أسمعه قط
بايع لعثمان بإحدى يديه على الأخرى فقال الناس هنيئا لأبي عبد الله يطوف بالبيت آمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف
القوم يقتلونني فقلت كلا يا أمير المؤمنين فقال إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر قال فقالوا أفطر عندنا الليلة أو قالوا إنك تفطر عندنا الليلة
إنكم ستلقون بعدي فتنة واختلافا قال فقال له قائل فما تأمرني فقال عليكم بالأمين وأصحابه وضرب على منكب عثمان
ائذن له وبشره بالجنة قال فأذنت له وبشرته بالجنة فجاء فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف ودلى رجليه في البئر ثم ضرب الباب فقلت من هذا فقال عمر قلت يا رسول الله هذا عمر فقال ائذن له وبشره بال
ألا أدل عثمان على من هو خير منها وأدلها على من هو خير لها من عثمان قال فتزوجها رسول الله وزوج عثمان ابنته
عدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قبض في بيت عائشة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة بعد غداة يقول جاء علي مرارا قالت وأظنه كان بعثه في حاجة قالت فجاء بعد فظننا أن له إليه حاجة فخرجنا من البي