لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله له ليس بفرار فأرسل إلي فدعاني فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا فتفل في عيني وقال اللهم اكفه الحر والبرد قال فما آذاني بعد حر ولا برد
ليبعثن الله عليكم رجلا منكم قد امتحن الله قلبه للإيمان فيضربكم أو يضرب رقابكم فقال أبو بكر أنا هو يا رسول الله قال لا فقال عمر أنا هو يا رسول الله قال لا ولكنه خاصف النعل وكان أعطى عليا نعله يخصفها
منكم رجلا يقاتل الناس على تأويل القرآن كما لو قوتلتم على تنزيله فقام أبو بكر فقال أنا هو يا رسول الله قال لا فقام عمر فقال أنا هو يا رسول الله قال لا ولكنه خاصف النعل في الحجرة قال فخرج علينا علي ومعه
إني فرط لكم وأوصيكم بعترتي خيرا وإن موعدكم الحوض والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لأبعثن إليكم رجلا مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتلتهم وليسبين ذراريهم قال فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر
أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة مسيرة بحرير إما سداها حرير أو لحمتها فأرسل بها إلي فأتيته فقلت ما أصنع بها ألبسها فقال لا إني لا أرضى لك ما أكره لنفسي حدثنا ابن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن أ
عمك الشيخ الضال قد مات قال فقال انطلق فواره ثم لا تحدثن شيئا حتى تأتيني قال فواريته ثم أتيته فأمرني فاغتسلت ثم دعا لي بدعوات ما أحب أن لي بهن ما على الأرض من شيء
من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فقال نعم فقال الشاب أنا منك بريء أشهد أنك قد عاديت من والاه وواليت من عاداه قال فحصبه الناس بالحصى
لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة ولتسمعن ولتطيعن أو لأبعثن إليكم رجلا كنفسي يقاتل مقاتلتكم ويسبي ذراريكم اللهم أنا أو كنفسي ثم أخذ بيد علي
لقد كان بين أظهركم رجل قتل الليلة أو أصيب اليوم لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعثه في سرية كان جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا يرجع حتى يفتح الله عليه
لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله قال فتطاول القوم فقال أين علي فقالوا يشتكي عينيه فدعاه فبزق في كفيه ومسح بهما عين علي ثم دفع إليه الراية ففتح الله عليه يومئذ
مرحبا بالحامل والمحمول ثم أجلسه فنفض عن رأسه التراب ثم قال مرحبا بأبي تراب فقربه فأكلوا حتى صدروا ثم أرسل إلى نسائه إلى كل واحدة منهن طائفة