لأدفعنها إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتفل في عينيه وكان أرمد قال ودعا له ففتحت عليه خيبر
لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فجئت به أقوده أرمد قال فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ثم أعطاه الراية وكان الفتح على يديه
خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرجل من شعر أسود فجاء الحسن فأدخله معه ثم جاء حسين فأدخله معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهر
لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه المبعث فيعطيه الراية فما يرجع حتى يفتح الله عليه جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله ما ترك بيضاء ولا صفرا
حديقتك في الجنة أحسن منها يا علي حتى مر بسبع حدائق كل ذلك يقول علي ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله فيقول حديقتك في الجنة أحسن من هذه
من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قال فلقيه عمر بعد ذلك فقال هنيئا لك يابن أبي طالب أصبحت وأمسيت موالي كل مؤمن ومؤمنة
يأيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة سورة المجادلة آية قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترى دينارا قلت لا يطيقونه قال فكم قلت شعيرة قال إنك لزهيد قال فنزلت ءأشفقتم