فيها لطيرا أمثال البخت فقال أبو بكر يا رسول الله إن تلك الطير ناعمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر من يأكل منها أنعم منها والله يا أبا بكر إني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها
نعم الرجل أبو بكر نعم الرجل عمر نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس ونعم الرجل عمرو بن الجموح ونعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح
أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد في الجنة وآخر تاسع لو أشاء أن أسميه لسميته قال فخرج أهل المسجد يناشدونه با
في الجنة طيرا أمثال البخت يأتي الرجل فيصيب منها ثم تذهب كأن لم ينقص منها شيئا فقال أبو بكر يا رسول الله إن تلك الطير ناعمة قال ومن يأكله أنعم منه أما إنك ممن يأكلها
ليدخلن رجل من أهل الجنة فدخل أبو بكر ثم قال ليدخلن رجل من أهل الجنة فدخل عمر ثم قال ليدخلن رجل من أهل الجنة ثم قال اللهم إن شئت جعلته عليا فدخل علي
أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعلي في الجنة وعثمان في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة ولو شئت لسميت التاسع
ما من أحد أمن علينا في ذات يده من أبي بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر ولكن أخي وصاحبي وعلى ديني وصاحبكم قد اتخذ خليلا يعني نفسه
كأني أعطيت المقاليد والموازين فأما المقاليد فهذه المفاتيح فوضعت في كفة ووضعت أمتي في كفة فرجحت بهم ثم جيء بأبي بكر فرجح ثم جيء بعمر فرجح ثم جيء بعثمان فرجح ثم رفعت قال فقال له رجل فأين نحن قال حيث جعل
رأيت ميزانا أنزل من السماء فوزنت فيه أنا وأبو بكر فرجحت بأبي بكر ثم وزن أبو بكر وعمر فرجح أبو بكر ثم وزن عمر وعثمان فرجح عمر بعثمان ثم رفع الميزان إلى السماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافة ون
لكل أهل عمل باب من أبواب الجنة يدعون منه بذاك العمل فلأهل الصيام باب يقال له الريان فقال أبو بكر يا رسول الله فهل من أحد يدعى من تلك الأبواب كلها قال نعم وإني أرجو أن تكون منهم يا أبا بكر