ملكا مؤكل بمن صلى على النبي صلى الله عليه وسلم أن يبلغ عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن فلانا من أمتك صلى عليك
جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأقرأه آخر البقرة حتى إذا حفظها قال اقرأها علي فقرأها النبي صلى الله عليه وسلم فجعل جبريل يقول ذلك لك لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا سورة البقرة آية
إن شئت أعطيناك مفاتح الأرض وخزائنها لا ينقصك ذلك عندنا شيئا في الآخرة وإن شئت جمعتها لك في الآخرة قال لا بل اجمعها لي في الآخرة فنزلت تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار وي
هل عندك من لبن تسقينا قلت إني مؤتمن ولست ساقيكما فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل قلت نعم فأتيتهما بها فاعتقلها النبي صلى الله عليه وسلم ومسح الضرع ودعا ثم أتاه أبو بكر
تسمى الله باسمين سمى بهما أمتي هو السلام وسمى أمتي المسلمين وهو المؤمن وسمى أمتي المؤمنين بلى يا يهودي طلبتم يوما ذخر لنا اليوم لنا وغدا لكم وبعد غد للنصارى بلى يا يهودي أنتم الأولون ونحن الآخرون السا
وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا فسأله ما أصابه قال كنت أمرن خيلا لي فوقعت رجلي على بيض حية فأصيب بصري فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه فأبصر قال فرأيته يدخل الخيط في الإبرة وإنه لابن ثمانين
لم يكن بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد كان ربعة من الرجال كان جعد الشعر ولم يكن بالجعد القطط ولا بالسبط كان جعدا رجلا ولم يكن بالمطهم ولا المكلثم كان في الوجه تدوير أبيض مشربا حمرة أدعج العينين أهد
في ساقي رسول الله صلى الله عليه وسلم حموشة وكان لا يضحك إلا تبسما وكنت إذا نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل
عظيم الهامة أبيض مشربا حمرة عظيم اللحية ضخم الكراديس شثن الكفين والقدمين طويل المسربة كثير شعر الرأس رجلة يتكفأ في مشيته كأنما ينحدر في صبب لا طويل ولا قصير لم أر مثله قبله ولا بعده
شمط مقدم رأسه ولحيته فكان إذا ادهن ثم مشطه لم يبن وكان كثير شعر اللحية فقال رجل وجهه مثل السيف فقال لا بل كان مثل الشمس والقمر مستديرا ورأيت الخاتم بين كتفيه مثل بيضة الحمامة تشبه جسده
جسمه ولحمه أسمر إلى البياض حسن المضحك أكحل العينين جميل دوائر الوجه قد ملأت لحيته من لدن هذه إلى هذه وأشار بيده إلى صدغيه حتى كادت تملأ نحره قال عوف ولا أدري ما كان مع هذا من النعت فقال ابن عباس لو رأ
يعرض الكتاب على جبريل في كل رمضان فإذا أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليلة التي يعرض فيها ما يعرض أصبح وهو أجود من الريح المرسلة لا يسأل شيئا إلا أعطاه
فما رأيت يوما كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه وشهدته يوم مات فما رأيت يوما كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه صلوات الله ورحمته ورضوانه عليه إلى يوم الدين