لما فرغ إبراهيم عليه السلام من بناء البيت العتيق قيل له أذن في الناس بالحج قال رب وما يبلغ صوتي قال أذن وعلي البلاغ قال فقال إبراهيم عليه السلام يأيها الناس كتب عليكم الحج إلى البيت العتيق قال فسمعه م
وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات سورة البقرة آية قال لم يبتل أحد بهذا الدين فأقامه إلا إبراهيم عليه السلام
لا تخيروا بين الأنبياء فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأرفع رأسي فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أصعق ممن صعق فأفاق قبلي أو حوسب بصعقته الأولى أو قال كفته صعقته الأولى
أي رب إن بني إسرائيل يسألونك بإبراهيم وإسحاق ويعقوب فاجعلني يا رب لهم رابعا فأوحى الله إليه أن يا داود إن إبراهيم ألقي في النار في سببي فصبر وتلك بلية لم تنلك وإن إسحاق بذل مهجة نفسه في سببي فصبر فتلك
أبرأ إلى كل خليل من خلته غير أن الله اتخذ صاحبكم خليلا ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا إلا أن وكيعا قال من خلة
أهل الدرجات العلى ليرون من هو أسفل منهم كما يرون الكوكب الطالع في الأفق من آفاق السماء وإن أبا بكر وعمر منهما وأنعما
أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقى في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر