لما أنزل الله تبت يدا أبي لهب سورة المسد آية جاءت امرأة أبي لهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر فقال أبو بكر يا نبي الله إنها ستؤذيك فقال إنه سيحال بيني وبينها قال فلم تره فقالت لأبي بكر هجا
مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى دارا فأتمها وأكملها إلا موضع لبنة فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون منها ويقولون لولا موضع اللبنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا موضع اللبنة جئت فختمت الأنبياء
اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا طيبا غدقا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار قال فما نزل حتى ما جاء أحد من وجه من الوجوه إلا قال مطرنا وأحيينا
لما أنزلت هذه الآية آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه سورة البقرة آية قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم إن الله قد أحسن الثناء عليك وعلى أمتك سل تعطه قال فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية حتى ختم
هذان فر قريش لو رددت على قريش فرها قال فطف فرسه عليهما قال فساخت الفرس قال فادع الله أن يخرجها ولا أقربكما قال فخرجت فعاد حتى فعل ذلك مرتين أو ثلاثا قال ثم قال هل لك إلى الزاد والحملان قالا لا نريد ول
صلوا علي فإن صلاة علي زكاة لكم واسألوا الله لي الوسيلة قالوا وما الوسيلة يا رسول الله قال أعلى درجة في الجنة لا ينالها إلا رجل واحد أرجو أن أكون أنا هو
أتاني الملك فقال يا محمد أما يرضيك أنه لا يصلي عليك من أمتك أحد إلا صليت عليه عشرا ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا قال قلت بلى