كل شيء أوتي نبيكم إلا مفاتيح الخمس إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت سورة لقمان آية الآية كلها
الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل واصطفى من بني إسماعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم
جالس حزين قد ضربه بعض أهل مكة قال فقال ما لك قال فعل بي هؤلاء وهؤلاء قال أتحب أن أريك آية قال نعم فنظر إلى شجرة من وراء الوادي فقال ادع تلك الشجرة فدعاها فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه ثم قال لها ارجعي
هذا سيد العالمين هذا رسول رب العالمين هذا يبعثه الله رحمة للعالمين فقال له أشياخ من قريش ما علمك فقال إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلا خر ساجدا ولا يسجد إلا لنبي
هذه الذئاب أتت تخبركم أن تقسموا لها من أموالكم ما يصلحها أو تخلوها فتغير عليكم قالوا دعها فلتغر علينا
قحط المطر وأجدبت الأرض وهلك المال قال فرفع يديه حتى رأيت إبطيه وما في السماء قزعة سحاب فما صلينا حتى إن الشاب القوي القريب المنزل ليهمه الرجوع إلى منزله قال فدامت علينا جمعة قال فقالوا يا رسول الله ته
أنزلت علي توراة محدثة فيها نور الحكمة وينابيع العلم لتفتح بها أعينا عميا وقلوبا غلفا وآذانا صما وهي أحدث الكتب بالرحمن
سألت الشفاعة لأمتي فقال لي لك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب قلت زدني قال لك مع كل ألف سبعون ألفا قلت زدني قال فإن لك هكذا وهكذا وهكذا فقال أبو بكر حسبنا فقال عمر يا أبا بكر دع رسول الله صلى الله ع
ألا سألت ربك ملكا كملك سليمان فضحك وقال لعل لصاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان إن الله لم يبعث نبيا إلا أعطاه دعوة فمنهم من اتخذ بها دنيا فأعطيها ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فأهلكوا وإن الله أع
ربي أرسل إلي أن أقرأ القرآن على حرف فرددت إليه أن هون على أمتي فرد إلي أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف ولك بكل ردة رددتها مسألة تسألنيها قال قلت اللهم اغفر لأمتي اللهم اغفر لأمتي وأخرت الثالثة إلى يوم ير
لبيك وسعديك الخير في يديك المهدي من أهديت تباركت وتعاليت ومنك وإليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك سبحانك رب البيت تباركت ربنا وتعاليت قال حذيفة فذلك المقام المحمود
ابني هذا به جنون يأخذه عند غدائنا وعشائنا فيخبث قال فمسح رسول الله صدره ودعا فثع ثعة خرج من جوفه مثل الجرو الأسود