يدعى نوح يوم القيامة فيقال هل بلغت فيقول نعم فيدعى قومه فيقال هل بلغكم فيقولون ما أتانا من نذير وما أتانا من أحد قال فيقال لنوح من يشهد لك فيقول محمد وأمته قال فذلك قوله وكذلك جعلناكم أمة وسطا سورة ال
الله اتخذ إبراهيم خليلا وإن صاحبكم خليل الله وإن محمدا أكرم الخلق على الله ثم قرأ عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا سورة الإسراء آية
فأكون أول من رفع رأسه فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أرفع رأسه قبلي أو كان ممن استثنى الله
ما أنتم بجزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض قلنا لزيد كم كنتم يومئذ قال ما بين الست مائة إلى السبعمائة
لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب قال له إنسان ما العاقب قال لا نبي بعده
يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيك لأمتك أن لا أهلكها بسنة عامة ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو أجمع عليهم من بين أقطارها أو قال من أقطارها
سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فردت علي
سألت الله فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألته أن لا يظهر على أمتي غيرها فأعطانيها وسألته أن لا يهلكها بالسنين فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعني
لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهي به إلى سدرة المنتهى وهي بالسماء السادسة وإليها ينتهي ما يخرج به من الأرض فيقبض منها إذ يغشى السدرة ما يغشى سورة النجم آية قال فراش من ذهب قال فأعطي ثلاثا أ
أتي بالبراق وهو دابة أبيض طويل يضع حافره عند منتهى طرفه قال فلم يزايل ظهره هو وجبريل حتى أتيا بيت المقدس وفتحت لهما أبواب السماء ورأى الجنة والنار قال حذيفة لم يصل في بيت المقدس
أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم أتي بدابة دون البغل وفوق الحمار يضع حافره عند منتهى طرفه يقال له البراق ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعير للمشركين فنفرت فقالوا يا هؤلاء ما هذا قالوا ما نرى شيئا ما
ليلة أسري بي وأصبحت بمكة فظعت بأمري وعرفت أن الناس مكذبي فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم معتزلا حزينا فمر به أبو جهل فجاء حتى جلس إليه فقال له كالمستهزئ هل كان من شيء قال نعم قال وما هو قال إني أسري
لقد فتح باب من السماء ما فتح قط قال فأتاه ملك فقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يعطهما من كان قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لم تقرأ منهما حرفا إلا أعطيته
لقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد ولقد أخفت في الله وما يخاف أحد ولقد أتت علي ثالثة ما بين يوم وليلة ما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا ما واراه إبط بلال