أعطيت خمسا ولا أقوله فخرا بعثت إلى الأحمر والأسود وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وأحل لي المغنم ولم يحل لأحد قبلي ونصرت بالرعب فهو يسير أمامي مسيرة شهر وأعطيت الشفاعة فأخرتها لأمتي إلى يوم القيامة وهي نا
أعطيت خمسا لم يعطهن نبي كان قبلي بعثت إلى الأحمر والأسود ونصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وأحلت لي الغنائم ولم تحل لنبي كان قبلي وأعطيت الشفاعة فإنه ليس من نبي إلا وقد سأل شفاعته وإن
أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء قلنا يا رسول الله ما هو قال نصرت بالرعب وأعطيت مفاتح الأرض وسميت أحمد وجعل التراب لي طهورا وجعلت أمتي خير الأمم
فضلنا على الناس بثلاث جعلت لنا الأرض كلها مسجدا وجعلت لنا تربتها إذا لم نجد الماء طهورا وأوتيت هذه الآيات من بيت كنز تحت العرش من آخر سورة البقرة لم يعط منهن أحد قبلي ولا يعطى منه أحد بعدي
أوتيت الليلة خمسا لم يؤتهن نبي قبلي نصرت بالرعب فيرعب العدو مني مسيرة شهر وأرسلت إلى الأحمر والأسود وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد كان قبلي وقيل سل تعطه فاختبأتها فهي نائلة
أنا أول شفيع في الجنة وقال ما صدق أحد من الأنبياء ما صدقت وإن من الأنبياء لنبيا ما صدقه من أمته إلا رجل واحد
دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري حافتاه خيام اللؤلؤ فضربت بيدي إلى الطين فإذا مسك أذفر قال فقلت لجبريل ما هذا قال هذا الكوثر الذي أعطاك الله عز وجل
نهر وعدنيه ربي عليه خير كثير هو حوض ترد عليه يوم القيامة أمتي آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فأقول رب إنه من أصحابي فيقول لا إنك لا تدري ما أحدث بعدك
الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الياقوت والدر تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأشد بياضا من الثلج