مولى لابنة حمزة مات وترك ابنته وابنة حمزة فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة حمزة النصف وابنته النصف
مولى لابنة حمزة مات وترك ابنته وابنة حمزة فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم ابنته النصف وابنة حمزة النصف قال أبو بكر وهذه من سهمين للبنت النصف وللمولى النصف
ابن ابني مات فما لي من ميراثه قال لك السدس فلما أدبر دعاه قال لك سدس آخر فلما أدبر دعاه قال إن السدس الآخر طعمة
قضية رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجد فقال معقل بن يسار المزني فينا قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما ذاك قال السدس قال مع من قال لا أدري قال لا دريت فما تغني إذا
ما أجد لك في كتاب الله من حق وما سمعت فيك شيئا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأسأل الناس قال فشهد المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس فقال من يشهد معك قال محمد بن مسلمة فشهد فأ
بين جدة من قبل أمه وجدتين من قبل أبيه السدس قال زائدة قلت لمنصور اللتان من قبل أبيه أم أبيه وأم أب أبيه قال نعم
ولد الملاعنة ميراثه كله لأمه فإن لم يكن له أم فهو لعصبته وقال إبراهيم ميراثه كله لأمه ويعقل عنه عصبتها وكذلك ولد الزنا وولد النصراني وأمه مسلمة
ابن الملاعنة فقلت يلحق بأمه وقال إبراهيم يلحق بأبيه فأتينا عبد الله بن هرمز فكتب لنا إلى أهل المدينة إلى أهل البيت الذي كان ذلك فيهم فجاء جواب كتابهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألحقه بأمه