بالشفعة في كل شيء في الأرض والدار والجارية والدابة وقال عطاء إنما الشفعة في الأرض والدار فقال ابن أبي مليكة تسمعني لا أم لك أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول هذا
لرجل من الأنصار قتله مولى بني عدي بالدية اثني عشر ألفا وفيهم نزلت وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله سورة التوبة آية
رجلا منا تزوج امرأة لم يفرض لها ولم يجامعها حتى مات فقال ابن مسعود ما سئلت عن شيء منذ فارقت النبي صلى الله عليه وسلم أشد علي من هذا قال فتردد فيها شهرا فقال سأقول فيها برأيي فإن كان صوابا فمن الله وإن
إنكم تختصمون إلي وإنما أنا بشر ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض وإنما أقضي بينكم على نحو مما أسمع منكم فمن قضيت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النار يأتي بها يوم القيامة
إنه قد بدا لي أن أردها إن الأعرابي يشهد والرجل الغائب يجيء فيشهد فقلت يا أمير المؤمنين إنك لن تستطيع ردها قضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده
في الموضحة فصاعدا قضى في الموضحة بخمس من الإبل وفي المنقلة خمس عشرة وفي المأمومة الثلث وفي الجائفة الثلث
أرادوا أن يرفعوا الحجر الأسود اختصموا فيه فقالوا يحكم بيننا أول رجل يخرج من هذه السكة قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من خرج عليهم فقضى بينهم أن يجعلوه في مرط ثم ترفعه جميع القبائل كلها