في رجل عض يد رجل فنزع الرجل يده من فيه فانتزعت ثنيته فانطلق الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لم يدعك تأكل يده فلم يقض له من الدية شيئا
في جنين امرأة من بني لحيان سقط ميتا بغرة عبد أو أمة ثم إن المرأة التي قضى عليها بالغرة توفيت فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ميراثها لزوجها وبنيها وأن العقل على عصبتها
في امرأة من الأنصار أعطاها ابنها حديقة من نخل فماتت فقال ابنها إنما أعطيتها حياتها وله إخوة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هي لها حياتها وموتها قال فإني كنت تصدقت بها عليها قال فذاك أبعد لك
قضى الولد لابن زمعة قال يا سودة احتجبي منه وقال إني لو لم أفعل هذا لم يشأ رجل أن يدعي ولد رجل إلا ادعاه
تعوذوا بالله من عذاب النار ثلاثا قلنا نعوذ بالله من عذاب النار تعوذوا بالله من عذاب القبر تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن تعوذوا بالله من فتنة الدجال قلنا نعوذ بالله من فتنة الدجال
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والبخل والجبن والهرم وعذاب القبر اللهم آت نفسي تقواها أنت وليها ومولاها أنت خير من زكاها اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ونفس لا تشبع وقلب لا يخشع ودعاء لا يستجاب